ابن منظور

471

لسان العرب

ونَخِيلٌ صِنْوانٌ وأَصْناءٌ ، ويقال للاثنين قِنْوانِ وصِنْوانِ ، وللجماعة قِنْوانٌ وصِنْوانٌ . الفراء : الأَصْناءُ الأَمْثالُ والأَنْصاءُ السابقون . ابن الأَعرابي : الصِّنْوةُ الفَسِيلةُ . ابن بزرج : يقال للحَفَرِ المُعَطَّل صِنْوٌ ، وجمعُه صِنْوانٌ . ويقال إذا احْتَفَر : قدِ اصْطَنَى . صها : صَهْوَةُ كلّ شيءٍ : أَعْلاه ؛ وأَنشد بيت عارِقٍ : فأَقْسَمْتُ لا أَحْتَلُّ إلا بصَهْوَةٍ * حَرامٍ عليَّ رَمْلُه وشَقائِقُه ( 1 ) وهي منَ الفَرَسِ موضِعُ اللِّبْدِ من ظَهْرِه ، وقيل : مَقْعَدُ الفارِسِ وقيل : هي ما أَسْهَلَ من سَرَاةِ الفَرَسِ من ناحِيتيْها كِلْتَيْهِما ، والصَّهْوَةُ : مُؤَخَّر السَّنامِ ، وقيل : هي الرَّادِفة تَراها فوْقَ العَجُزِ ؛ قال ذو الرمة يصف ناقة : إلى صَهْوَةٍ تَتْلُو مَحالاً كأَنها * صَفاً دَلَّصَتْه طَحْمَةُ السَّيْلِ أَخْلَقُ والجمع صَهَواتٌ وصِهاءٌ . الجوهري : أَعْلى كلِّ جَبلٍ صَهْوَتُه . والصِّهاءُ : مَنابِعُ الماءِ ، الواحدة صَهْوةٌ ؛ وأَنشد ابن بري : تَظَلَّلُ فِيهِنَّ أَبْصارُها ، * كما ظَلَّل الصَّخْر ماء الصِّهاءْ والصَّهْوةُ : ما يُتَّخَذُ فوقَ الرَّوابي من البُروُج في أَعاليها ، والجمعُ صهىً نادِرٌ ، وفي التهذيب : والصَّهَواتُ ؛ وأَنشد : أَزْنَأَني الحُبُّ في صُهَى تَلَفٍ ، * ماكنتُ لولا الرَّبابُ أَزْنَؤُها والصَّهْوةُ : مكانٌ مُتَطامِنٌ من الأَرض تأْوي إليه ضَوَالُّ الإِبِل : والصَّهَواتُ : أَوْساطُ المَتْنَيْنِ إلى القَطاةِ . وهاصاه : كسَرَ صُلْبَه . وصاهاه : رَكِبَ صَهْوَتَه . والصَّهْوة : كالغارِ في الجَبل يكونُ فيه الماءُ ، وقد يكونُ فيه ماءُ المَطَر ، والجمعُ صِهاءٌ . وصَهَا الجُرْحُ ، بالفتح ، يَصْهى صَهْياً : نَدِيَ . وقال الخليل : صَهِيَ الجُرْحُ ، بالكسر . وأَصْهَى الصَّبيَّ : دَهَنه بالسَّمْنِ ووضَعه في الشمس من مرضٍ يُصِيبه . قال ابن سيده : وحَمَلْناه على الواوِ لأَنّا لا نَجِدُ ه ص ي . ابن الأَعرابي : تَيْسٌ ذو صَهَواتٍ إذا كان سميناً ؛ وأَنشد : ذا صَهَواتٍ يَرْتَعِي الأَدْلاسا ، * كأَنَّ فوقَ ظَهْرِه أَحْلاسا ، من شَحْمِه ولَحْمِه دِحاسا والدَّلْسُ : أَرضٌ أَنْبَتتْ بعدَما أُكِلَتْ . وصَها إذا كَثُرَ ماله . الأَصمعي : إذا أَصابَ الإِنسانَ جُرْحٌ فجعَلَ يَنْدَى قيلَ صَها يَصْهى . وصِهْيَوْنُ : هي الرُّوم ، وقيل : هي بيتُ المَقْدِس ؛ وأَنشد : وإنْ أَجْلَبَتْ صِهْيَوْنُ يوماً عليكُما ، * فإنَّ رَحى الحَرْبِ الدَّلوك رَحاكُما صوي : الصُّوَّةُ : جَماعةُ السِّباعِ ؛ عن كراع . والصُّوَّة : حَجَرٌ يكونُ علامةً في الطريق ، والجمْع صُوىً ، وأَصْواء جمعُ الجمعِ ؛ قال : قد أَغْتَدي والطَّيرُ فوقَ الأَصْوا وأَنشد أَبو زيد : ومِن ذاتِ أَصْواءٍ سُهُوب كأَنها * مَزاحِفُ هَزْلَى ، بينَها مُتَباعَدُ

--> ( 1 ) قوله [ حرام علي ] هكذا في الأَصل ، وفي الصحاح : عليك .